المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : مشعل: أين أموال النفط لنصرة غزة؟


الزين اليماني
12-30-2008, 09:40 AM
http://www.islamonline.net/servlet/Satellite?blobcol=urldata&blobheader=image%2Fjpeg&blobkey=id&blobtable=MungoBlobs&blobwhere=1221557641565&ssbinary=true خالد مشعلدمشق- في خطاب شديد اللهجة، استنكر خالد مشعل، رئيس المكتب السياسي لحركة المقاومة الإسلامية "حماس"، "التخاذل" العربي تجاه الحصار الإسرائيلي الخانق على قطاع غزة، متسائلا عن دور الدول الخليجية بما تملكه من أموال النفط تجاه معاناة نحو 1.5 مليون فلسطيني محاصرين.
ففي كلمة ألقاها خلال افتتاح الملتقى العربي الدولي لحق العودة بالعاصمة السورية دمشق اليوم الأحد، قال مشعل: إن مأساة الفلسطينيين في القطاع "تكفي لتحريض من في قلبه ذرة إيمان ورجولة ونخوة".
ودعا العرب والمسلمين إلى كسر الحصار، واصفا "مأساة" غزة بأنها "عار" و"جريمة" على الأنظمة العربية والإسلامية.


ووجه خطابه للحكام العرب قائلا: "إذا كان معظم العرب ليس لهم حدود مع قطاع غزة فدونكم البحر لا تتركوه للغرب.. كل دولة عربية تستطيع إرسال سفينة إلى غزة عبر البحر".
وندد بإغلاق السلطات المصرية لمعبر رفح الحدودي أمام سكان غزة من المرضى والحجاج والطلبة، وتساءل: "أين أموال النفط العربي التي ضاعت في الأزمة المالية" الراهنة؟!.
حق العودة
وحول قضية اللاجئين، أكد رئيس المكتب السياسي لحماس أن حق العودة لا يلغى بالتعويض ولا بالتوطين ولا بالوطن البديل.
وجدد رفض حماس التعويض بديلا عن العودة، معتبرا أن "كل من يساوم على حق العودة أو يتساهل فيه هو متورط في مصادرة حق العودة الذي هو من أهم حقوق شعبنا، ومتورط في مشاريع التوطين والوطن البديل".
وأكد أن "كل إنسان له حق في الصحة والعمل والحياة الكريمة، وحينما نتعرض للاحتلال، فالمقاومة حقنا الطبيعي، وحينما نتعرض للتشريد فالعودة للوطن حق طبيعي".
وشدد على أن العودة "حق أصيل وشرعي وإنساني كفلته الأديان والعهود والمواثيق الدولية (...) هو حق فردي لا تملكه أي جهة أو دولة أو منظمة".
المفاوضات
وعن حالة الانقسام الفلسطيني، قال رئيس المكتب السياسي لحماس: إن إسرائيل كرست الانقسام بين حركتي فتح وحماس كشرط لاستئناف مفاوضات السلام، مدللا على ذلك بتوقف المفاوضات خمس سنوات في عهد الرئيس الفلسطيني الراحل، ياسر عرفات.
وأضاف أن المفاوضات ظلت متوقفة عندما فازت حماس في الانتخابات التشريعية في يناير 2006 وشكلت الحكومة، ثم جرى استئنافها بعد الانقسام بين الحركتين، برغم الأعمال الإجرامية الإسرائيلية في حق الشعب الفلسطيني، وعمليات القمع والاغتيالات والاعتقالات وهدم المنازل، إضافة إلى الحصار الخانق على غزة.
وشكك مشعل في قبول إسرائيل الدخول في مفاوضات سلام إذا تمسك المفاوض الفلسطيني بحق عودة اللاجئين.
وأدان بشدة استمرار المفاوضات الفلسطينية - الإسرائيلية، واعتبر أن المفاوض الفلسطيني ليس مفوضا أو مؤهلا للقيام بذلك.
المصالحة الفلسطينية
وفيما يتعلق بالمصالحة الفلسطينية، حمل مشعل الولايات المتحدة مسئولية تعثر الحوار الفلسطيني، قائلا: "حاولنا الصلح؛ لكن بسبب الفيتو الأمريكي فشل الحوار".
واستطرد: "جريمتنا أننا طالبنا بمستلزمات أساسية لا ينجح الحوار بدونها.. المستلزم الأول هو حكومة وطنية وإعادة بناء منظمة التحرير، ونريد مصالحات فلسطينية على الأرض، والتوافق على انتخابات رئاسية وتشريعية بوقت معين وضمانات.. هي رزمة كاملة.. هي جريمتنا".
وتابع: "الجريمة الثانية هي إصرارنا على أن يكون هناك حوار وليس جلسة توقيع ثم لجان، وطالبنا بتوفير المناخ الإيجابي للمصالحة، وكلما اقتربنا من وقت الانتخابات زاد التصعيد ضد أنصار حماس في الضفة".
وأضاف قائلا: "إنهم يريدون من حماس والمقاومة أن تأتي إلى أرضية مصالحة تنبذ المقاومة، ويكون اعتقال أي شخص يملك سلاح مقاومة أمرا مشروعا".
ولم يمنع ذلك مشعل من الإشادة بتاريخ حركة فتح، التي يتزعمها حاليا الرئيس الفلسطيني محمود عباس، بقوله: "فتح أسبق من حماس على خط المقاومة، ونريدها أن تبقى على هذا الخط".
وتسبب اعتذار حماس وفصائل أخرى في تأجيل الحوار الفلسطيني الشامل الذي كان مقررا في القاهرة يوم 10-11-2008.
وقال مشعل: "ليس لنا مشكلة مع مصر ولا مع أي بلد عربي، نريد أن نرتب بيتنا الفلسطيني على مستوى منظمة التحرير، وعلى مستوى الداخل والخارج، ونريد وحدة وطنية تبني المؤسسات والأجهزة الفلسطينية على أسس مهنية لحماية أمن شعبنا لا حماية أمن إسرائيل".
وأضاف: "نريد وحدة وطنية تعزز الحالة الديمقراطية، وترتيب البيت بديمقراطيتنا الفلسطينية، ومحاربة الفساد (...) ونريد أن نجمع الصف الفلسطيني على برنامج المقاومة وبرنامج سياسي يقوم على تفكيك المستوطنات، وتحرير الحدود والمعابر، وتحرير الأرض، وهدم الجدار العنصري، وتحرير الأسرى في السجون الإسرائيلية، والعمل على عودة اللاجئين".
لا استعجال لمبادرات
وطالب مشعل الدول العربية بعدم استعجال مبادرة جديدة، قائلا: "لسنا المطالبين بالجديد (...) الرئيس الأمريكي الجديد باراك أوباما هو المطالب بتقديم شيء لنا".
واستطرد: "الشعوب العربية ما زالت حية، ونحن فخورون بالشعب اللبناني الذي طرد إسرائيل من الجنوب، وفخورون بالشعبين العراقي والأفغاني، وفخورون بالشعبين السوري والإيراني الذي قاد المقاومة".
وعلى مدى يومين يستضيف قصر الأمويين للمؤتمرات في دمشق "الملتقى العربي الدولي لحق العودة"، بحضور أكثر من 4500 شخصية فلسطينية وعربية ودولية يمثلون 54 دولة.
ومن المقرر أن يختتم الملتقى، الذي ينظمه المؤتمر الوطني الفلسطيني، أعماله بصدور "إعلان دمشق لحق العودة"، ويضم مجموعة من برامج العمل والمشروعات والآليات الرامية لتطوير التفاعل مع حقوق اللاجئين الفلسطينيين في العودة إلى أرضهم التي هُجِّروا منها عام 1948.

دانة سباء
12-30-2008, 09:59 AM
يعطيك العافيه اخوي الزيين
بارك الله فيك